الثلاثاء، مايو 03، 2011

فضيحة المفتى المصرى السابق بن لادن شهيد

 
فضيحة المفتى المصرى السابق بن لادن شهيد

قال الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الجمهورية السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية: إن أسامة بن لادن حكمه فى الإسلام أنه "شهيد لقتله بيد العدو".

وأكد واصل فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الأقاويل التى أثيرت حول بن لادن، إنما كانت وسيلة لاتهام جميع المسلمين بالإرهاب، وكل هذا من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين، وهو ما يعد تدليسا، مشيرا إلى أن أمريكا خربت العالم وأفسدته، وتساعد إسرائيل على قتل العرب كما تقتلهم فى العراق من منطلق أنه دفاع عن النفس.

وقال الدكتور محمود مهنى عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الإسلام يرفض العنف وينهى عن القتل لقول الله تعالى "ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنة وأعد له عذابًا عظيمًا"، ومن هنا فإن القائمين على قتل الأبرياء مدانون ديناً ودنيا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا يزال المرء فى فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا"، وأن من كان يقتل وعسى فى الأرض فساداً لا يجب على المجتمع الدولى أن يقتله ولكن يقيم عليه الحد من أهل الإسلام.

وأضاف، أن من قاموا بقتل بن لادن ويقومون بقتل الفلسطينيين والباكستانيين والليبيين وغيرهم من أهل الإسلام قوم مجردون من الأمان، فنحن لا نؤمن لهم ولا نعرف عنهم خيراً، فالمجتمع الغربى لا يؤمن بالمسيحية التى تنادى بالعفو، والإسلام الذى ينادى بالعدل والرحمة، كما أن الإسلام يبرئ من كل العابثين بمقدرات الأمم.

من ناحية أخرى، امتنعت المؤسسة الدينية الرسمية الأزهر الشريف ودار الإفتاء و وزارة الأوقاف، بالتعليق على مصرع بن لادن، مؤكدين أن هذا الأمر لا يعنى لهم شيئاً.





اليوم السابع



 

حريق يدمر 60 شقه ويصيب 20شخص فى الشرابيه

لقاء منى الشاذلي مع يسري فودة حول مقتل اسامة بن لادن

فيديو مشاداة كلامية على الهواء بين ارهابي صديق لبن لادن و مذيعة قناة المحور

الاثنين، مايو 02، 2011

بلال فضل يصف فكر السلفيين بالمتخلف ويقول: لو فاكرين هتحكمونا هنخرج للميدان تاني نطالب بحريتنا

الأحد ١ مايو ٢٠١١ - ٠٨: ١٨ م +02:00 CEST
بلال فضل: القرآن حمال أوجه ولا يجب الاستدلال به.
*أطالب السلفيين بأن يعودوا للإسلام الصحيح والفكر المعتدل.
*: لو ظننتم أن الديمقراطية هي ديكتاتورية الأغلبية سنخرج مجددًا لميدان التحرير ندافع عن حريتنا، فالدين ليس ملكًا لكم بل هو ملك لجميع المصريين مسلمين
ومسيحيين.
*السلفييون ألغام صنعها النظام السابق.
*أين كنتم وقت الثورة حين قدم شباب مصر أرواحهم للتخلص من الحاكم الظالم؟
كتبت: أماني موسى
قال الكاتب الصحفي والسيناريست "بلال فضل" في مداخلة تليفونية ببرنامج العاشرة مساءً: أن السلفييون قد أصابوا المصريين وخاصةً الأقباط بحالة من الاهتزاز النفسي تخوفًا منهم.
وأوضح أنه لا يجب التخوف من تصاعد أصوات السلفيين بالآونة الأخيرة لأنهم أثبتوا للجميع أن المشكلة ستكون بين السلفيين وبعضهم البعض حول اختلاف الآراء والتفاسير. وأشار أن التطرف والتشدد لا مستقبل لهما في مصر والتاريخ يؤكد ذلك.


وأشار أن السلفيين يتعاملون مع الآخرين باعتبارهم يحتكرون القرآن والسُنة "الدين" ولكن هناك كثير من المسلمين الدارسين للقرآن ويجيدون الرد على إدعاءات السلفيين الباطلة.
وأشار بلال أن القرآن حمّال أوجه ولا يجب الاستدلال به. وأضاف مؤكدًا: ليس كل مَن أرتدى جلباب وأطلق لحيته أحتكر الدين وأصبح شيخ.
وتساءل فضل: أين كانوا هؤلاء السلفيين حين خرج الملايين مضحين بأرواحهم لأجل التخلص من الحاكم الظالم؟ فقد كانوا لا صوت لهم متقوقعين داخل فكرهم المتخلف الذي يقول (لا خروج على طاعة الحاكم).


وتوعدهم بقوله: لو ظننتم أن الديمقراطية هي ديكتاتورية الأغلبية سنخرج مجددًا لميدان التحرير ندافع عن حريتنا، فالدين ليس ملكًا لكم بل هو ملك لجميع المصريين مسلمين ومسيحيين.
وطالبهم بلال بضرورة الرجوع للفكر المعتدل وقبول الآخر، مدللاً بمثال رآه في الميدان من أحد شباب السلفيين والذي وقف بالميدان يقدم اعتذاره للبنات السافرات عن ظنه عنهن بأنهن عاهرات وأعلن اعتذاره ملئ السمع والبصر .
وأختتم اتصاله برأيه عن قضية كاميليا والتي أكد فيها أن الحكم والفيصل في تلك القضية هو القانون والدولة وعلينا نقف ضد أي جماعة تتجاوز القانون. 

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=791&A=35562المصدر الاقباط الاحرار