الجمعة، مايو 04، 2012

هـــام عن قضية تفجير كنيسة القديسين



٤/ ٥/ ٢٠١٢
كتب - رجب رمضان وناصر الشرقاوى أحالت محكمة القضاء الإدارى فى الإسكندرية دعوى تفجير كنيسة القديسين، المرفوعة من كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالمحافظة، إلى هيئة المفوضين بمجلس الدولة، التى حددت أولى جلسات نظر القضية فى ١٩ مايو الجارى.
وقال جوزيف ملاك، محامى كنيسة القديسين: إن هيئة مفوضى الدولة حددت أولى الجلسات فى ١٩ مايو الجارى لنظر الدعوى المقيدة برقم ٥٨٤٨ لسنة ٦٦ ق ضد المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، والمستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام.
وأوضح «ملاك»، أن الكنيسة طلبت فى الدعوى بإلزام «طنطاوى»، بصفته حاكم البلاد، بسرعة ضبط المتهمين فى الواقعة، وإلزام وزير الداخلية بإرسال التحريات الخاصة بالقضية إلى النيابة لاستكمال أركانها، حيث إن ملف القضية لا يحتوى على التحريات، مؤكداً أن نيابة أمن الدولة، وهى المسؤولة عن ملف التحقيقات، أكدت أن القضية لم تحل إلى القضاء لعدم وجود متهمين أو تحريات والكنيسة مستعدة لتدويل القضية، بعد اتهامها «الداخلية» بالتقاعس عن أداء دورها فى هذا الملف، رغم المطالبات الرسمية من الكنيسة بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة.
وأكد نادر مرقص، عضو المجلس القبطى الملى فى كنيسة الإسكندرية، أن الكنيسة لن تترك دماء شهدائها ومن يراهن على نسيان الأقباط لهذه الجريمة بهذا التباطؤ المتعمد فهو واهم، مشيرا إلى أنه «طرق جميع الأبواب وللأسف لم يجد رداً».
                                          المصرى اليوم



الوطن| أحداث العباسية: احد المصابين من اهل العباسية

الثلاثاء، مايو 01، 2012

عاجل الكل يستعد احتلال سعودى للاراضى المصرية – جون جورج كيرلس



 

هل يخفى على احد الان ان كل ما يحدث فى مصر بترتيب سعودى و بهيمنة مهينة لمصر؟ كان عمل المصرين فى السعودية اكبر كارثة حدثت لمصر، فتم تغيير الثقافة المصرية بالكامل من خلال سفر الملايين من المصريين و رجوعهم الى مصر بأفكار الوهابية و التطرف و تأثيرهم على عائلتهم و كل ما حولهم، فتوغل التطرف فى الفكر المصرى على مدار السنين. فالآن وانت تتحرك فى شوارع مصر لا تعرف هل انت فى مصر حقا اما فى افغانستان او باكستان او السعودية!!! و السؤال هو "هل وقف التوغل السعودى فى شئون مصر عند ذلك؟" بكل تاكيد "لا" 
فنرجع الى الوراء و نرى دور الملك فيصل بن عبد العزيز فى توغل و تحكم الاخوان فى مصر في فترة حكمه للسعودية بين (1964 - 1975). وقتها كانت العلاقات بين السعودية ومصر والتي كان يرأسها وقتئذ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في أقصى توترها بين الدولتين ذات النظامين السياسيين المختلفين جذريا. و لاحقا وبعد رحيل الرئيس عبد الناصر، وحدوث تقارب بين خلفه الرئيس أنور السادات والملك فيصل بن عبد العزيز، سعى فيصل لإحداث تقارب بين الإخوان والسادات فسيطر المنتمون للإخوان المسلمين على المناحي التعليمية في الجامعات تحديدا في عقدي السبعينيات والثمانينيات، وكذلك على المنابر الإعلامية خاصة في فترة حكم الملك فيصل في السعودية فكان هذا بداية التطرف فى مصر و انهيار الشخصية المصرية المعتدلة.
و الان نتكلم عن الغزو الفضائى السعودى الوهابى لمصر من خلال تمويل قنوات اسلامية وهابية تدعو الى كراهية الآخر مثل قناة الناس و الرحمة و غيرها الكثير و التى يتابعها الملايين من المصريين اغلبهم من البسطاء الذين يسمعون بلا ادنى تفكير كلام الشيوخ المدربين على التأثير عليهم، و على رأس هؤلاء الشيوخ الشيخ محمد حسان فلنرى من هو الشيخ محمد حسان
  • ولد الشيخ في قرية دموه مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية.
  • التحق الشيخ وهو في الرابعة من عمره بكتاب القرية وأتم حفظ القرآن وهو في الثامنة من عمره على يد شيخه مصباح محمد عوض ثم أنهى حفظ بعض المتون في اللغة العربية والفقه الشافعي والعقيدة .
  • التحق الشيخ بالدراسة النظامية حتى أنهى الجامعة بالحصول على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة بتقدير جيد جدا.
  • ثم التحق مباشرة بمعهد الدراسات الإسلامية للحصول على الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية .
    "ومن هنا يبدا توغل الفكر الوهابى"
  • سافر الشيخ إلى السعودية ليعمل إماما وخطيبا لجامع الراجحي لمدة تزيد على ست سنوات.
  • عمل مدرسا لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيمبتوصية من الشيخ صالح العثيمين.
· بدأ يطرق أبواب الثروة عندما عمل في السعودية مدرساً في الجامعة.. ودخل نادي المليونيرات من شرائط الكاسيت.
· كان أغلي داعية في قناة الناس.. يتقاضي
· شهريا 50 ألف دولار.. وفي رمضان يسجل 15 ساعة مقابل 100 ألف دولار
· فيلاته تنتشر في أكتوبر وجمصة والعاشر من رمضان وكفر البدماص وميت بدر في المنصورة واشتري فيلا حليمو في مدينة الشروق
· العائلة لديها أسطول سيارات خصص لنفسه اثنتين منها الأولي فولكس واجن باسات ألمانية الصنع والثانية أكبر وأحدث نوع من التويوتا
· فرغم عمره الخمسين - حسان من مواليد 8 ابريل 1962 - إلا أنه استطاع أن يبني لنفسه شهرة عريضة ليس في مصر وحدها ولكن في العالم الإسلامي كله، ويتصدر مشهد الدعاة بعد أن غاب الكبار عن الساحة منذ سنوات، وكان علي رأسهم الشيخ محمد متولي الشعراوي.
· محمد حسان ، يحظي بحالة قبول عالية في الأوساط الشعبية، هو رجل الدعوة المفضل عندهم، ولا تتعجب إذا وجدت من بين مريدي الرجل من يحبونه أكثر من آبائهم وأبنائهم وإخوانهم، وكان مشهد آلاف المريدين الذين أحاطوا بمستشفي كليوباترا في مصر الجديدة ليطمئنوا عليه بعد أن أصيب بالبكم، دالا علي أننا أمام رجل ليس داعية عاديا أو عابرا، ولكننا أمام كاريزما تلعب بالعقول وتداعب المشاعر وتدغدغ العواطف.
· هو رجل ، يخفض جناحه للمؤمنين، ورغم أن هناك من يتهمه بالتطرف والتعصب، إلا أنه وفي مرحلته الأخيرة من الدعوة وهي مرحلة الفضائيات أصبح أكثر ذكاء و دهاء من المرحلة السابقة وهي مرحلة شرائط الكاسيت، وهي المرحلة التي كان يحرم فيها مشاهدة التليفزيون ويطلق عليه "المفسديون"
· بل إنه وفي بداية انتشار الإنترنت في مصر، أنشأ موقعا لنفسه، ووضع علي صفحته الرئيسية صورة له، وبعد أيام رفع الصورة، وكتب يقول لمتصفحي الموقع، إنه يعتذر عن نشر الصورة وقد رفعها حتي لا تكون فتنة.
· لقد تغير الشيخ كثيرا، وأصبح يهتم بمظهره العام، أيام كان خطيبا للمنبر فقط، يتناقل مريدوه مواعظه وخطبه النارية التي كان يعرف فيها كيف يؤثر علي جمهوره، للدرجة التي ألقي فيها ذات مرة قصيدة فاروق جويدة التي واجه بها سلمان رشدي بعد أن أصدر روايته آيات شيطانية التي هاجم فيها الرسول وآل بيته، وقد استخدم الشيخ كل المؤثرات الصوتية أثناء إلقائه للقصيدة، فلم يتمالك من يسمعه نفسه أو يمنعها من البكاء.
· في هذه المرحلة لم يكن حسان يهتم بنفسه، ذقنه طليق لا يهذبه، يرتدي البسيط من الثياب، لكن وبعد أن أصبح نجما فضائيا، فهو يهتم بمظهره أكثر من ذي قبل، ولا ينافسه في ذلك إلا الشيخ محمد حسين يعقوب، الذي يطلب من مسئولي الإضاءة في الاستوديوهات التي يصور بها أن يسلطوا الأضواء عليه أكثر حتي يبدو وجهه نورانيا.
· تقوي محمد حسان وعمله من أجله للدعوة الإسلامية، لم تقف حائلا أن يصبح الرجل واحداً من أثرياء الدعاة، ولأنه أصبح صاحب قناة فضائية هي الرحمة ، فإننا يمكن أن نقول إنه أصبح واحداً من أثرياء رجال الأعمال في مصر.
و السؤال الآن "هذا الرجل الذى يؤثر فى الملايين من المصريين صنعة من؟" هل يستطيع احد ان ينكر انه صناعة سعودية مائة فى المائة، و انا الآن اجزم بأن هذا الرجل قادر ان يحرك ربع الشعب المصرى دون ان يفكروا في ماذا طلب منهم. و بالرجوع الى الجماعات السلفية فى مصر التى تعترف دون حياء بالتمويل السعودى لهم و تشكر السعودية على هذه العطية من البابا العالى

والان عندى سؤال أخير و أحب أيضا أن أعطى إجابة عليه من عقلى "هل كان نظام حكم مبارك عسكرى ام اسلامى؟" فسوف اكون فى منتهى الساذجة ان قلت ان نظام مبارك كان عسكرى فقط، نظام مبارك كان خليط بين السلفية و العسكرية، فكل هولاء الشيوخ و التوغل الوهابى فى مصر جاء بتمرير من مبارك وامن الدولة.فلا ننسى ابدا علاقة مبارك القوية جدا بالسعودية، ولا ننسى ابدا استخدام امن الدولة للسلفين لمحاربة الكنيسة القبطية والاقباط بصور كثيره من هجوم على كنائس و خطف القاصرات القبطيات و المظاهرات القذره التى كانت تهاجم البابا شنودة بأقذر الطرق تحت مباركة امن الدولة. و اخيرا تفجير كنيسة القديسين التى تمت بتعاون بين سلفين و امن الدولة. 
و الان ابعث باشارة التحذير الى كل مصرى صميم نحن تحت الاحتلال و من لا يرى ذلك عليه فقط ان يفتح عيناه.
جون جورج كيرلس متياس



المصرى اليوم | بالرقص... يقشّرون أوجاعَهم!


  بقلم   فاطمة ناعوت    ٢/ ٢/ ٢٠٠٩
فى مقالى السابق، الذى بكيتُ فيه جمالَ مصرَ القديمَ حتى الستينيات الماضية، الذى اِستُبدِلَ به الآن قبح على الأصعدة كافة، البصرية والسمعية والفنية والسلوكية والفكرية والبيئية والسياسية، عاتبنى بعضُ الأصدقاء لقولى إن الراقصةَ فى أفلامنا القديمة كان راقيةً سلوكًا ولفظًا، قبل أن تدهمَ مصرَ تلك السوقيةُ التى نخرتِ الشارعَ المصريّ، الذى كان بالأمس أحد أجمل شوارع العالم.
قالوا فى تعليقاتهم إن الرقصَ ابتذالٌ وعهرٌ! وتساءلوا كيف لكاتبةٍ مثلي، جعلتِ المرأةَ والارتقاءَ بها قضيتَها الأولى، أن تقول إن الرقصَ فنٌّ راقٍ؟!
والحقُّ أن لا شيءَ رفيعٌ فى ذاته أو مبتذلٌ. الرقيُّ والابتذالُ يحصلان من كيفية تناول هذا الشيء، وأسلوبية صناعته. كلُّ فنٍّ حقيقيّ هو بالضرورة راقٍ، وكلُّ زائفٍ هو ركيكٌ ومبتذلٌ، ولو كان يجسّدُ الفضيلةَ ذاتَها. ذاك أن الفضيلةَ تأبى أن تمرَّ إلا عبر الحقيقيّ، والعكس صحيح.
فالفنُّ التشكيليُّ، مثلا، منجزٌ إبداعيٌّ إنسانيّ. سيكون راقيًا حين يخرج من ريشة فنانٍ حقيقيّ، ويكون ركيكا مبتذلا حينما يتطاولُ عليه مُدّعٍ لا يعرفُ أسرارَ اللون والفضاء والخط. اللوحةُ التى تصوّرُ امرأةً عارية، لن تكون مبتذلةً بسبب مضمونها الذى قد يراه السلفيون باخوسيًّا إباحيًّا، لكنها ستكون ألفَ مبتذلةٍ إذا ارتكبتها ريشةٌ ضحلةٌ غيرُ موهوبة.
وإلا فكيف نصنِّفُ لوحات أوجست رينوار؟ لم ير أحدٌ من نقاد التشكيل فى العالم فى نساء رينوار العاريات أيَّ لونٍ من الإثارة أو الابتذال. بل على النقيض من ذلك، حُسبَت له براعتُه فى تجسيد براءةِ حواءَ ورقيِّ أنوثتها. ذاك أن ريشتَه المدهشةَ تجبرُ عينَ المُتلقى ألا تتوقفَ عند العُريّ، بل تخترقه إلى حيث الجوهر الفاتن الشفيف للأنثى فى أجلى مستويات صفائها الروحيّ والجسدي. هنا فنٌّ حقيقيّ.
ومن ثَم هنا رقيُّ وعلوّ. الشيءُ ذاته ينسحبُ على الفنون كافة، مثلما ينسحب على الرقص، بكلِّ ألوانه. أصدقاؤنا الغاضبون الذين لم يروا فى الرقص إلا صدورا وخصورا، لم ينظروا إلا إلى القشرة التى تحمى جِذْعَ الشجرةِ من الرطوبة والحشرات.
لكن فتنةَ الرقص، تكمنُ فى نَسْغِه الخبىء، المُحاط بألفِ سياجٍ لا يقدرُ على اختراقِها إلا عينٌ مدربةٌ على تعاطى الفنِّ وتقديره. من قُدّر له أن يزورَ شعوبَ أمريكا اللاتينية يعرفُ كيف حَلَّتْ تلك البلادُ الفقيرةُ مشاكلَها الوجوديةَ، بل الاقتصاديةَ بالرقص.
تصوروا أن بلدًا فقيرا مثل فنزويلا دخل موسوعة جينيس بوصفه الشعبَ الأكثرَ سعادة فى العالم! رأيتُ بعينى كيف يكدّون بالنهار، وبالليل يقشّرون عنهم أوجاعَهم بالميرينجى والسالسا والسامبا! واذكروا معى كيف وظّف هنريك إبسن رقصةَ التارنتيلا الإيطاليةَ فى «بيت الدُّمية» ليمهّدَ لصفقة بابٍ هزّت أركانَ الدنيا، لتعلنَ أن المرأة ليست دُميةً، بل كيانٌ راقٍ بديع يستحق أن يُقَدَّس. واذكروا أيضًا تانجو التى رقصها آل باتشينو فى «عطر امرأة» وهو كفيف،
 ليعلّمنا أن الرقصَ مُهذِّبٌ الروحَ. وانظروا كيف جعل يوسف شاهين الرقصَ يعالجُ أدرانَ النفس، فى فيلم عن العلاّمة ابن رشد.
ثم انظروا الآن إلى نيلى كريم، كيف رسمتْ تابلوهاتٍ فادحةَ العذوبة على موسيقى «انت عمري» لعبد الوهاب. صنعت الباليرينا النحيلةُ برقصتها لوحةً شرقيةً غربيةً رعوية بدويةً هنديةً أسبانيةً. فى ثلاثِ دقائقَ قدّمت لكَ العالمَ. العالمَ الأجملَ الذى لم نره بعد.