الأحد، أبريل 24، 2011

الجيش الإسرائيلى يشترى طائرة الرئاسة المصرية الخاصة بـ«السادات» و«مبارك»

الجيش الإسرائيلى يشترى طائرة الرئاسة المصرية الخاصة بـ«السادات» و«مبارك»زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أمس، أن الجيش الإسرائيلى نجح فى شراء الطائرة الرئاسية المصرية التى خدمت الرئيسين الراحل أنور السادات، والسابق حسنى مبارك، وقالت إنها الطائرة نفسها التى حملت السادات فى زيارته التاريخية إلى إسرائيل عام ١٩٧٧، ومبارك فى زيارته الوحيدة إلى تل أبيب عام ١٩٩٥.قالت يديعوت أحرونوت: «إن الجيش الإسرائيلى تمكن بالفعل من شراء الطائرة الرئاسية المصرية بوينج ٧٠٧، التى هبطت فى مطار بن جوريون بتل أبيب قبل ٣٤ عاما، وكانت مدهونة بألوان العلم المصرى الأحمر والأبيض والأسود، وعلى متنها السادات، فى خطوة هزت العالم وما زالت آثارها تتفاعل حتى اليوم». قال مدير الموقع الإلكترونى الإسرائيلى «المجال الجوى»، تحى بن عامى، للصحيفة إن الجيش تمكن من شراء الطائرة من تايلاند فى فبراير الماضى، فى إطار البحث عن طائرة من طراز بوينج ٧٠٧ لتنضم لما يعرف بـ«السرب الجوى الدولى الإسرائيلى» الذى يضم أيضا طائرة أمير قطر التى اشتراها الجيش الإسرائيلى منذ ١٣ عاما، وما زالت فى خدمة إسرائيل حتى اليوم.ويوضح «بن عامى» أن قصة الطائرة المميزة بدأت عام ١٩٧٤ حين تم شراؤها مباشرة من خط الإنتاج لتنضم إلى أسطول «مصر للطيران»، قبل أن تتحول إلى الطائرة الرئاسية فى خدمة أنور السادات الذى استخدمها فى سفرياته، وأشهرها زيارته لإسرائيل فى ١٩ نوفمبر ١٩٧٧، وفى أعقاب اغتيال السادات انتقلت الطائرة لخدمة الرئيس السابق حسنى مبارك، وحملته مرة أخرى إلى إسرائيل لحضور جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق إسحق رابين الذى اغتيل عام ١٩٩٥، وهى الزيارة الأولى والأخيرة التى قام بها مبارك لإسرائيل، لكن الطائرة ظلت فى خدمة رئاسة الجمهورية المصرية، قبل أن تخرج من الخدمة سنة ٢٠٠٥ لتفسح المجال أمام طائرة جديدة أكثر تطورا من نوع «إيرباص A». ولم تهتم مؤسسة الرئاسة فى مصر بالاحتفاظ بالطائرة التاريخية، حسب مزاعم الصحيفة الإسرائيلية، وتم بيعها لشركة أمريكية. ويضيف «بن عامى» أن تحريات الجيش الإسرائيلى حول تاريخ الطائرة تكشف أن ملكيتها انتقلت عدة مرات حتى استقرت بأحد المخازن بتايلاند، قبل نقلها فى فبراير الماضى إلى ملاكها الجدد فى إسرائيل.       المصرى اليوم

السبت، أبريل 23، 2011

الأقباط متحدون | سرقوا البلد يا ولاد.. سرقوا البلد

بقلم: د. وسيم السيسى  السبت ٢٣ ابريل ٢٠١١ 

ذهب البارون إمبان للحاكم الإنجليزى لإنشاء مدينة جديدة اسمها «مصر الجديدة» فوافق الحاكم بشرطين:
١- الابتعاد عن دار السلام، إمبابة، الكيت كات، المهندسين، لأنها أراض زراعية تمد القاهرة بالخضروات والفاكهة.
٢- الابتعاد عن وسط المدينة بعشرين كيلومترا، أى تُبنى فى الصحراء، وأن تتولى شركة للمترو قطع المسافة بين المدينتين، وقد تم هذا فعلا بواسطة شركة المترو البلجيكية!
وأستعرض حالنا اليوم من تجريف للأرض، وتحويل أراضينا الزراعية إلى أراضى مبان فى كل محافظة.. بل كل قرية.. وحولنا الصحراء ٩٦%.. فأقول: عدو عاقل خير من «صديق» جاهل!
رفضت مصر إعلان الحرب على دول المحور (فى الحرب العالمية الثانية)، وحين تأكدت مصر من انتصار الحلفاء على المحور، أعلنت الحرب فى الشهور الأخيرة، واستغرب الناس بل سخروا من هذه السياسة..
وأخيرا، عرفوا أن مصر لم تعلن الحرب أولا حتى تحمى شعبها من نار الحروب، ولكنها أعلنت الحرب مؤخرا حتى تنال نصيبها من التعويضات! وحين خرج الإنجليز كانت مصر دائنة لإنجلترا وليست مديونة! يعنى لها (وليس عليها)... عشر ميزانيات (٤٠٠ مليون جنيه إسترلينى!) أى حوالى سبعمائة مليار بأرقام اليوم.
خرجت إنجلترا مديونة وهى دولة محتلة... وخرج مبارك وحاشيته... ومصر مديونة بـ٨٦٠ مليار جنيه!!
منذ عشرين عاما.. كان الأستاذ نبيل الفكهانى يقول قصيدته المشهورة فى صالون المستشار جمال عبدالحليم:
سرقوا البلد.. سرقوا البلد
لا حد اتحاكم ولا حد اتجلد
سرقوا البلد يا ولاد.. سرقوا البلد
وسؤالى هو: هؤلاء الذين سرقوا البلد.. هل مازالوا موجودين، ويمكنهم سرقة الثورة؟!
وهل تُسرق الثورات؟ الجواب: نعم.. سرقوا ثورة فرنسا ١٧٨٩، سرقوا ثورة روسيا ١٩١٧، سرقوا ثورة إيران ١٩٧٩ - (رهينة خومينى - روبرت دريفوس) دور أمريكا فى سرقة هذه الثورة وإعطائها للخومينى - لأنه سهل التفاوض مع رجل واحد (عسكرى أو دينى) عن التفاوض مع برلمان (رفض البرلمان التركى استخدام مجاله الجوى لأمريكا فى حرب العراق) - سرقوا ثورة عرابى ١٨٨٢، والحرامية كانوا حاكم مصر (الخديو توفيق)، ومجموعة ضخمة من الضباط الخونة على رأسهم على يوسف الشهير بـ«خنفس»!!
نعم.. الثورات تُسرق يا شباب ٢٥ يناير... فالثورات المسروقة لها موجتان:
١- الموجة الأولى.. هى انتفاضة شعبية شبابية.. مستوحاة من الطهر، النقاء، النوايا الحسنة، بسبب النهب والظلم، والقهر ، والهوان، والفقر.
٢- الموجة الثانية.. اختطاف الثورة بواسطة الحرس القديم، والمتسترين بأمور الدين، واللبلاب المتسلق مدعوما بقوى لا تفكر فى صالح وطنها بقدر ما تفكر فى مصالحها الآنية الشخصية.. فتكون أكثر قمعا واستبدادا وقهرا من النظام الذى سبقها!
وهم يضحكون على البسطاء.. بـ«الحدود».. وتختفى السرقة كما فى السعودية، ولو أن المصرى دخله واحد على ألف من دخل الفرد فى السعودية، ثم يسرق بعد ذلك، فهو حتما مريض بسرقة المعرّة (جنون السرقة) أو الكلبتوماتيا.
جاء الإمام الشافعى إلى مصر.. فغيّر فقهه كله، ومنه عدم قطع يد السارق (من أجل الزراعة)، ليس هذا فقط، ها هو ذا الأستاذ إبراهيم أحمد الوقفى، مفتش العلوم الشرعية بالأزهر فى كتابه (تلك حدود الله) يرد على هؤلاء الماكرين: لا قطع (لليد) فى سرقة من القطاع العام (بيت المال)، أو مضطرا (عام الرمادة)، أو سرقة طفل!
أو سرقة آلات لهو (آلات موسيقية) أو سرقة عقارات (لأنها غير قابلة للنقل)، أو محال أو مطاعم، أو فنادق (مادامت مفتوحة)، أو سرقة لحوم (لأنها تفسد)، ولا قطع إذا قبض على السارق داخل المنزل لأن السرقة لم تتم! ولا قطع إذا قال السارق: هذا مالى!
أو إذا نقب الحائط وأدخل يده (الجناية ناقصة)، أو إذا سلم المسروقات للص آخر ولم يخرج بها من الحرز (الباب)! سيرد البعض: إنها مدارس! وهنا الشر العظيم...!
جلدوا فتاة سودانية لأنها لبست «بنطلون»! ما أحكم على بن أبى طالب: لا تجادلهم بالقرآن فإنه حمّال أوجه!
ارحموا مصر ولا تسرقوا ثورتها.. الأمم تتقدم بالعلوم.. بالهندسة الوراثية.. بالفهم الصحيح لجوهر الدين، وليس بأن تنادى باسم حركى: يا خزعل.. فيرد عليك: لبيك يا عنبسة! أفيقوا: ٢ مليار نسمة مقدر لهم الفناء حضاريا فلا تجعلونا منهم.

نقلا عن المصري اليوم من موقع الاقباط الاحرار

الأقباط متحدون | قرصة قنا التى أيقظتنا من الحلم

بقلم: خالد منتصر السبت ٢٣ ابريل ٢٠١١ - ١١: ٣٨ ص +02:00 CEST


الشعارات الطائفية التى رفعها المعتصمون فى قنا كانت بمثابة قرصة عنيفة بالدم أيقظتنا من حلم جميل انقلب إلى كابوس، كنا قد تخيلنا أن مشهد التحرير الحضارى الرائع للمسيحى الذى يحمى المسلم فى صلاته، والمسلم الذى يحمى المسيحى فى قداسه، تخيلنا أن هذا المشهد ممتد يحتضن مصر كلها من الإسكندرية حتى أسوان، وجذرى يعيش فى نخاع الوطن ويسرى فى روح الأمة، غمرنا الاطمئنان حين مرت أيام الثورة من ٢٥ يناير حتى خطاب التنحى دون حادث اعتداء على كنيسة،
وارتحنا أكثر حين وصلتنا نتائج تحقيقات تؤكد أن انفجار كنيسة القديسين لم يكن انتقاماً طائفياً بل كان بالونة اختبار أمنية من العادلى، حتى استيقظنا على أحداث هدم كنيسة صول وحاولنا بلع ما روجه البعض وقتها من أنها فلول النظام، وقلنا فلنحاول إيهام أنفسنا بحكاية الفلول والأذناب والأزلام لتستمرالحياة والعيشة فى هدوء، وأهى حادثة وتعدى، بدأت الأحداث تتوالى من قطع أذن إلى تهديدات طائفية، حتى تزامنت أحداث قنا مع أبوقرقاص، وأنا شخصياً أعتبر لافتات التحرش الدينى وخطب التحريض الطائفى التى رفعت وقيلت فى قنا أخطر من مشاجرات «أبوقرقاص» بالرغم من العنف والدم فى الثانية.
فما يحدث فى قنا أكبر من مجرد مشاجرة، فهو يعبر عن وعى جمعى يصرخ محتشداً ويتحول إلى تحد وقطع طريق وكسر قواعد وآليات الحوار مع الدولة، يعبر عن نار تحت الرماد لم يفلح فى إخمادها مؤتمر يجمع رموز الدين الإسلامى والمسيحى، أو قبلات وزيارات متبادلة فى رمضان وشم النسيم، أو هتافات «يحيا الهلال مع الصليب» فى أفلامنا ومسلسلاتنا.
إذا كان اختيار المحافظ خطأً سياسياً فإن رفع هذه الشعارات الطائفية والأعلام السعودية هو خطيئة وطنية، هتاف «عايزينه مسلم» وغيرها من الهتافات المتشنجة جعلتنا نعيد النظر فى تاريخ محافظين كثيرين سرقوا محافظاتنا ونشلوا محافظنا!
ونهبوها ومصوا دماءها وكانوا مسلمين، لم يردعهم ما هو مكتوب فى خانة الديانة عن تقاضيهم للرشاوى وسرقاتهم للأراضى وتمتعهم بالمكسب الحرام، لم نسمع هتافاً يقول «عايزينه مصرى شريف»، «عايزينه مصرى أمين وخايف على مصالحنا»... إلخ،
لو ترجلت المظاهرات وسارعت الخطى حتى تصل إلى محافظة أسوان، ليتها تلقى نظرة على مركز مجدى يعقوب لعلاج أمراض القلب فى أسوان، كان من الممكن أن يهتف مجدى يعقوب من شرفة المركز حين يصله طفل مسلم ما بين الموت والحياة يبكى أهله طالبين إنقاذه، يهتف رافضاً «عايزينه قبطى»!!
ويرفض إجراء الجراحة نتيجة ثأر قديم وذاكرة اضطهاد فى طرقات قصر العينى وحجرات عملياته!
من حقكم أبناء قنا أن تتحفظوا على سمعة محافظكم وتناقشوا ذمته المالية وتاريخه المهنى وتتظاهروا حين تكتشفوا علامات استفهام مؤرقة أو نقاط حذر مشككة، أما أن تختزل القضية فى اسم ميخائيل فتتلبسنا الهستيريا وتصيبنا الأرتيكاريا منه ومن ديانته فهذه هى المأساة، وأرجوكم مجرد إطلالة على مانشيتات الصحف التى تقرأونها كل يوم، ورددوا أسماء كبار الفاسدين والحرامية الذين نهبوا هذا الوطن، منهم من يحمل اسم أو لقب أحمد ومحمد ومصطفى وفتحى.... إلخ، هل ردعتهم هذه الأسماء الإسلامية عن السرقة والنهب؟ هل وخزهم ضميرهم كلما استمعوا إلى من يناديهم بألقاب عائلاتهم التى تحمل أختاماً إسلامية وردوا ما مصوه من دم هذا البلد الغلبان؟!
ليس المهم اسم المحافظ ولا ديانته لكن المهم نظافة يده ونزاهة ضميره، وتذكروا أن المحافظ المسيحى السابق لقنا رفضه المسيحيون قبل المسلمين واعترضوا على أسلوبه، والكفاءة يا سادة ليست مكتوبة فى خانة الديانة ببطاقاتنا الشخصية، ولكن تعكسها تصرفاتنا وتحددها قراراتنا.

نقلاً عن المصري اليوم  من موقع الاقباط الاحرار

بيان حكومة طره.. الوزراء صلوا الجمعة فى "زاوية".. الشريف وسليمان غاضبان من الصحف.. وترحيب حار بـ "جروب سجناء البترول" و"مجاور" يشعر بالوحدة.. و"السباعى" سيزور مستشفى السجن الثلاثاء

كتب شوقى عبد القادر
تجنبا للاختلاط مع السجناء فى المسجد الكبير، ولضمان عدم تسرب الأخبار، أدى أعضاء حكومة طرة المحبوسين، فى سجن المزرعة، صلاة الجمعة اليوم فى زاوية صغيرة بالقرب من عنابرهم.
وكان اللافت بحسب مصادر فى السجن، أن العديد من الوزراء والمسئولين، قاموا بالترحيب، بزملائهم الجدد الوافدين، من قطاع البترول، حيث وصل إلى السجن مساء أمس، المهندس سامح فهمى، وزير البترول الأسبق، ومحمود لطيف، وزير البترول السابق، وإبراهيم صالح رئيس الهيئة العامة للبترول، وإسماعيل كرارة وكيل وزارة البترول السابق، بعدما قررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات فى البلاغات المقدمة ضدهم، والمتعلقة بإهدار المال العام، فى عمليات تصدير الغاز لإسرائيل، وكان من أول المرحبين بالزملاء الجدد أحمد المغربى وزهير جرانة، فى حين توجه بعد الصلاة سامح فهى، لتحية علاء وجمال مبارك.
وعقد المغربى وجرانه ورجل الأعمال منير غبور، اجتماعا مصغرا، بحثوا خلاله، وضعهم القانونى وآخر التطورات التى وصلت إليها القضايا المتهمين فيها.
فيما دار نقاش موسع بين صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق، ومحمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق، حول ما نشرته إحدى الصحف اليومية عنهما، وشدد الشريف، وسليمان، على أنهما سيناقشان مع دفاعهما مقاضاة هذه الصحيفة.
ولم يندمج حتى الآن جروب سجناء البترول، مع باقى المسئولين فى السجن، إذ مازال معظهم يعانى من صدمة اليوم الأول فى السجن، وإن كانت إجراءات دخولهم استمرت حتى ساعة متأخرة من مساء أمس، حتى جاءت عائلاتهم بملابسهم واحتياجاتهم الشخصية.
وعقب انضمام سجناء قطاع البترول، اقترح أحد القيادات بالسجن، أن يتم إجراء مباراة ودية بينهم وبين سجناء وزارة الداخلية إذ يشكل القطاعان حتى الآن أغلبيه.
ومن ناحية أخرى مازال حسين مجاور يشعر بالوحدة، ولم ينضم حتى الآن إلى أى من الجروبات الموجودة فى سجن المزرعة.
ومن ناحية أخرى أكد مصدر أمنى، لـ اليوم السابع "أنه من المقرر أن يزورالدكتور أحمد السباعى كبير الأطباء الشرعيين، ورئيس مصلحة الطب الشرعى، يوم الثلاثاء المقبل وبرفقته اثنان من أطباء القلب والعناية المركزة، مستشفى السجن بطره، لإعداد تقرير عن حالة المستشفى، والأجهزة التى من الممكن أن يتم تزويده بها، لتقديمه للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، تمهيدا لاستقبال الرئيس السابق حسنى مبارك، والمحبوس احتياطيا فى مستشفى شرم الشيخ الدولى.




المصدر : منتديات الحق والضلال

خطاب القذافي باختصار....Qathafi speech in Libya

خللو بالكم من القانون الليبي تويت او ريتويت اعدام علي طول