الخميس، نوفمبر 17، 2011

ممدوح رمزي يعلن عن ترشحه للرئاسة و يراهن علي 18 مليون صوت قبطي وشاهد ماذا يفعل بعد توليه الرئاسة

كتب أ ك أ

الخميس, 17 نوفمبر 2011

كشف المستشار ممدوح رمزي اثناسيوس المحامي المصري لوكالة الأنباء القبطية عن نيته عن الترشح للرئاسة الجمهورية كثاني مُرشح قبطي بعد المهندس عادل فخري دانيال التي كشفت الوكالة عنه منذ أسبوعين ليدخل السباق انتخابات الرئاسة خاصة إن رمزي يتمتع بقبول في الشارع المصري وبالأخص الشارع القبطي لما يتمتع به من جراه

قال المستشار ممدوح رمزي المحامي انه يترشح كمواطن مصري مسيحي،عاش طوال عمره يقدم خدمات لهذا الوطن ، و يرى أن الأقباط يجب أن يكون لهم دور إيجابي في مصر يخدم هذا البلد مضيفا انه يريد أن يثبت للعالم أجمع أن مصر للجميع، فلا يوجد نص دستوري يمنع من ترشحه وتوليته منصب "رئيس الجمهورية "خاصة لدية 18 مليون قبطي ينجحوا أي مرشح للرئاسة

وأضاف رمزي الذي يبلغ من العمر 63 عاما انه يرفض أن تحتضن الكنيسة المسيحيين سياسيا وتوجههم حسبما تريد مشيرا ، وهذاأنه أمر مرفوض لا يقره العلمانيون و نحن تسعي لدولة مدنية لا
دخل للدين فيها

وقال رمزي انه اختار وكالة الإنباء القبطية منبرا له للترشح للرئاسة لأنها تمثل صوت الأقباط في العالم ككل ، مضيفا إن ترشحي لرئاسة الجمهورية جاء بناء عن قيادات و سياسيون في مصر طالبوا مني الترشح و أنا مستعد لهذه التجربة خاصة إن الترشح حق يكفله الدستور و القانون وأيضا لأرد على المشككين والمتعصبين الذين يرفضون ترشح الأقباط كما أريد أن أبعث برسالة إلى الشعب المصري بأنه لا فرق بين مسلم و مسيحي ومن حقي إنني كمصري كما جاء الدستور الموقوف الذي يقول أن المصريين جميعا متساوون في الحقوق والواجبات ولا فرق بينهم بسبب الجنس أو اللون أو العقيدة ، كما أن الدستور المصري لم يشترط في أي مادة من مواده أن يكون رئيس الجمهورية مسلماً

وأشار رمزي إن منصب رئيس الجمهورية منصب سياسي والأقباط جزء من النسيج الوطني والرئيس الذي يترشح ويفوز هو رئيس لكل المصريين لكنني لم أترشح من أجل الأقباط وليست لي أجندة قبطية بل وطنية والمسألة ليست " مسيحي و مسلم وأيضا لأي يمكن أن يعاقبني أحد بسبب ديانتي



وقال إنني أريد أن اكسر القيد الحديدي حول رقبة الأقباط وإلغاء القوانين الجائرة التي لا تتفق بكرامتهم لأنني أطالب بالمساواة بين الأقباط و المسلمين لان الأقباط شركاء في الوطن لهم كافة الحقوق

وأكد رمزي إن برنامجي يحمل الكثير من الآمال لمصر في كل الأمور السياسية و لكنني أركز علي حقوق الأقليات و حقوق الإنسان في كل المجالات و إنني سااسعي لزيادة دخول الفرد الواحد إلي 3 الآلاف جنية ، كما سيقدم برنامجي حل سحري في قضايا البطالة ، مضيفا إنني سأطالب بان يكون للأقباط حقوق في المناصب العليا والوظائف السيادية والمحظور شغلها تماما على الأقباط كرئاسة الجمهورية والأمن القومي و أمن الدولة و المجلس الأعلى للدفاع
وأوضح رمزي إن ترشيحي للرئاسة ليس بهدف الظهور الإعلامي فأنا أحد رموز الأقباط كما أنني أحد رموز المحامين وأعمل بالسياسة منذ 35 عاماً ، وكثير الظهور على شاشات التليفزيون للتعليق على مختلف الموضوعات القانونية و السياسية فهذا لن يخدمني كثيرا لكن من حقي أن أدافع عن المقهورين عامة و الأقباط خاصة

ورفض رمزي تطبيق اللغة القبطية لأنها صعبة و تطبيقها أمر صعب المنال لكن يمكن أن تدرس في الجامعات مثل اللغتين العبرية و التركية و اللغات الأخرى أي أنه يمكن إحياؤها عن طريق التخصصات الجامعية لكن ليس مجتمعيا

و هاجم رمزي الجماعات الدينية التي تحاول الوصول للحكم مؤكدا ان اللعب بالدين يهدد كيان مصر ككل من خلال جماعات تحصل علي دعم من السعودية لنشر افكارها
'via Blog this'

حمزة للإخوان: لكم مليونيتكم ولنا مليونيتنا




 

ممدوح حمزة
كتب- محمد معوض : 

فجر المهندس ممدوح حمزة مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد أن الإخوان قرروا النزول والمشاركة فى جمعة المطلب الواحد بعد رفض المجلس العسكرى لحذف أحد بنود وثيقة المبادى فوق الدستورية المعروفة إعلاميا بوثيقة السلمى، وهذا البند خاص بمدنية الدولة.
وأشار إلى أن إعلان الإخوان مشاركتهم فى مليونية 18 نوفمبر الهدف منه القضاء على وثيقة المبادئ الدستورية وليس لأسباب أخرى كما يدعون، مؤكدا أن النزول يوم الجمعة القادم يعد ضربا لمدنية الدولة كما يريد الإخوان .
وطالب بعدم الرضوخ لمطالب الإخوان والنزول يوم 18 نوفمبر قائلا "إياكم والنزول ..فلهم مليونيتهم ولنا مليونيتنا".
وأشار حمزة خلال صفحته على الفيس بوك إلى أن الإخوان خلال لقائهم بالحكومة حول وثيقة المبادئ الدستورية لم تكن البنود الخاصة بالقوات المسلحة تشكل أى مشكلة لذلك أعلنوا تفهمهم لخصوصية المؤسسة العسكرية .
وأضاف حمزة أن الإخوان وضعت 3 شروط للموافقة على الوثيقة وهى "حذف ما يشير إلى مدنية الدولة من الوثيقة، وأن تكون الوثيقة استرشادية وليست ملزمة، ورفض أى قيود على تشكيل اللجنة التأسيسية التى ستتولى كتابة الدستور والتى سيختارها مجلس الشعب".

الشرطة الدينية في السعودية تتعهد بملاحقة النساء صاحبات العيون المثيرة للفتنة




تاريخ النشر : 2011-11-17

غزة - دنيا الوطن
أكّدت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) في السعودية، امس الأربعاء، على أنها ستجبر النساء على تغطية عيونهن، خصوصاً 'المثيرة للفتنة'.
وقال المتحدث الإعلامي باسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حائل (شمال) الشيخ مطلق النابت، إن 'رجال الهيئة سيتدخلون لإجبار النساء على تغطية عيونهن، خاصة المثيرة للفتنة'.
وكانت مواقع إخبارية عربية تناقلت فيديو قصيرا مسجّلا على (اليوتيوب) يفيد بأن 'هيئة الأمر بالمعروف في السعودية تتعهد باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي فتاة أو امرأة صاحبة عيون مثيرة للفتنة'.
وقال الشيخ مطلق النابت 'إن الهيئة سوف تلزم صاحبة تلك العيون بتغطيتها'، مشيراً الى أن للهيئة 'الحق في فعل ذلك'.
وكان مواطن سعودي أدخل المستشفى نهاية العام الماضي إثر إصابته بطعنتين في اليد والظهر عقب مشاجرة مع أحد أعضاء الهيئة، في سوق برزان في حائل، إثر مطالبته من قبل عضو في الهيئة بتغطية عيني زوجته التي كانت بصحبته.
وأصدرت المحكمة الجزئية في حائل، حكماً بتبرئة عضو الهيئة وإدانة الزوج ورجلا كان بصحبته بـ'الصيال' (الإستعلاء على الغير)، وحكم على الأول بالسجن 8 أشهر وجلده 300 جلدة مفرقة على 6 دفعات، فيما حكم على الآخر بالسجن سنة و6 أشـهر وجلده 700 جلدة مفرقة على 10 دفعات.





الشرطة الدينية في السعودية تتعهد بملاحقة النساء صاحبات العيون المثيرة للفتنة:

'via Blog this'

بلاغ للنائب العام للمطالبة بـ"تطبيق الحد" على علياء المهدى



الخميس، 17 نوفمبر 2011 - 12:20

كتب هانى الحوتى

تقدم أعضاء الائتلاف العام لخريجى الحقوق والشريعة صباح اليوم الخميس، ببلاغ للنائب العام يحمل رقم 10748 ضد علياء ماجد المهدى الطالبة بكلية الإعلام بالجامعة الأمريكية، وعبد الكريم نبيل سليمان وشهرته "كريم عامر"، لنشرهما صورا عارية خاصة بهما على مدونة تحمل اسم "مذكرات ثائرة".

من جانبه، قال أحمد يحيى المنسق العام للائتلاف إن البلاغ المقدم طالب بتطبيق الحد الشرعى على كريم وعلياء ليكونا عبرة لغيرهما، وللمحافظة على صورة الثورة، مضيفا أن الائتلاف يطالب بسرعة تحريك الدعوة الجنائية بتهمة التحريض على الفسق والفجور وازدراء الأديان والتى يعاقب عليها بالمادة 98 عقوبات.




بلاغ للنائب العام للمطالبة بـ"تطبيق الحد" على علياء المهدى:

'via Blog this'

If I were a Copt... by Tarek Heggy


"If I were a Copt, I would flood Egypt, and the world, with the facts about the overall atmosphere that is pressuring the Copts in Egypt today.
"If I were a Copt, I would familiarize the world with the injustices caused to many Copts in Egypt since [the Free Officers Revolution in] 1952. They don't get the high-level political posts and executive positions that they deserve, not to mention their sparse [representation] in parliament.
"If I were a Copt, I would create a ruckus in Egypt, and in the world, over the fact that I pay taxes with which the state funds Al-Azhar University, while [Al-Azhar] does not permit Copts to attend any of its institutes.
"If I were a Copt, I would make a huge commotion in the world, because my taxes fund the construction of dozens of mosques, but, since 1952, the Egyptian state has not participated in the building of a single church, except for president Gamal Abd Al-Nasser's participation in funding the construction of the St. Marc Cathedral in Al-'Abasiyya, 40 years ago…
"If I were a Copt, I would publish articles, one after another, about how the [Egyptian] media ignores matters [concerning me] and my religious holidays – as if I and the Copts did not exist in Egypt.
"If I were a Copt, I would tell the entire world [how] the Coptic history of Egypt [is handled] in the Egyptian curriculum, and how the study material for the Arabic language no longer [includes] literary texts, qasidahs, poetry, stories, plays, and legends, but [only] Islamic texts which [belong] with the study material for religion [class] for Muslim pupils.
"If I were a Copt, I would flood the world with complaints about the suffering Copts go through [merely] in order to obtain a license to build a church – with their own funds, not with the public taxes that [they] participate in paying.
"If I were a Copt, I would bring the world to its feet because of the terrible things that some Muslim writers write and disseminate – about how a Copt should not be permitted to be the head of state, on [how a Copt should pay] the jizya [poll tax paid by protected non-Muslims under Islam], and how Copts should not be drafted into the military... [such as] the idiotic statements by Dr. Muhammad 'Imara [from Al-Azhar] – whose budget comes from the taxpayers, including the Copts…(2)
"If I were a Copt, I would conduct a campaign within [Egypt], and outside it, to abolish the 'religion' entry on the Egyptian identity card. Why should someone who conducts a relationship with me on the general and public level want to know what my religion is?...
"If I were a Copt, I would make the world understand that the issue of the Copts in Egypt is one of the symptoms of a [certain] mentality, whose influence has spread through this region of the world, and that all humanity must force [those] with this mentality to reconsider this discriminatory path."

BY : Tarek Heggy