الثلاثاء، يناير 31، 2012

لن تصدق ماذا فعل ضابط مرور مع عضو بالبرلمان عندما رفض اخرج الرخصه وشاهد ماذا قال له

برلمانى يرفض إظهار رخصة القيادة بحجة الحصانة.. والضابط يرد "انسى.. ده كان زمان"

أحمد حافظ
31-1-2012 | 08:47 90 7548
مجلس الشعب
وقعت مشادة كلامية بين أحد ضباط المرور، بكمين شرطة على طريق القاهرة- الإسكندرية الزراعى، وأحد أعضاء مجلس الشعب، بعدما طالب الضابط من العضو إظهار رخصة القيادة، فرفض النائب البرلمانى قائلا "أنا عضو مجلس شعب ومعايا حصانة"، فما كان من الضابط إلا أن يصرخ فيه قائلاً "انسى الكلام ده كان زمان هشوف رخصك يعنى هشوف رخصك".

كان أحد ضباط المرور فى كمين على طريق القاهرة- الإسكندرية الزراعى، فوجئ بإحدى السيارات سوداء اللون، تدخل على كمين المرور، وزجاجها معتم "فاميه"، فاستوقفها أحد أمناء الشرطة، طالبها إظهار رخصة القيادة، لكن صاحبها قام بإنزال جزء من زجاج السيارة، وقال له "أنا عضو مجلس شعب"، فقام أمين الشرطة بإبلاغ ماحدث للضابط، فقام الأخير بالتوجه ناحية السيارة، وطلب من صاحبها إظهار رخصة القيادة، فكان رد سائقها "أنا قلتلكم أنا عضو مجلس شعب".

انفعل الضابط بسبب الطريقة التى يتحدث بها العضو، وقال له: "أنت عضو مجلس شعب على عينى وعلى راسى.. وحصانتك جوه البرلمان مش فى العربية.. وبعدين مش كل واحد يقوللى أنا عضو مجلس شعب "هضربله تعظيم سلام وأقوله اتفضل، بلاش رخصة القيادة، ممكن أشوف الكارنيه" لكن العضو كان رده عنيفًا بقوله "مش هطلع الكارنيه ولا الرخصة" فأجابه الضابط قائلا "العربية مش هتتحرك متر واحد إلا لما أشوف الرخص، وبعد إذنك أقف على جنب علشان نمشى الطريق".

بالفعل تحرك العضو قليلا بسيارته، وقام بإخراج هاتفه المحمول، فقال له الضابط بصوت عالٍ "أقسم بالله لو كان آخر يوم لي فى الداخلية النهارده، هشوف الرخص، ولو كان رئيس الوزراء نفسه على التليفون ماهكلمه، هو اللى يشتغل بضمير فى البلد دى يبقى عيب؟".

حاولت "بوابة الأهرام" معرفة اسم الضابط وعضو مجلس الشعب، لكنها لم تستطع، حيث كان الموقف قد انتهى، وبالفعل أظهر العضو هويته الشخصية، ورخصة القيادة، بعد إصرار الضابط على موقفه، وقام السائقون الذين حضروا الموقف، بتحية الضابط، فكان رده عليهم "عايزين البلد تتعدل، والواسطة تنتهى، واللى مش عاجبه يسيب مصر".
الاهرام



لن تصدق ماذا فعل ضابط مرور مع عضو بالبرلمان عندما رفض اخرج الرخصه وشاهد ماذا قال له

خناقة جديدة بين عمرو اديب ومصطفى بكرى والهوارى

الاثنين، يناير 30، 2012

أمريكا غاضبة من مصر وتهددها



سادت حالة من الغضب الشديد في الأوساط السياسية الأمريكية‏,‏ بعد قرار منع ستة مواطنين أمريكيين يعملون في منظمات مدنية أمريكية في مصر تمولها الولايات المتحدة من مغادرة القاهرة‏.
ووصل الأمر إلي درجة أن ساسة أمريكيين بارزين طالبوا المجلس الأعلي للقوات المسلحة في مصر بوقف ما سموه بـتعريض حياة الأمريكيين للخطر. وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأمريكية: نحث حكومة مصر علي رفع هذه القيود علي الفور والسماح لهؤلاء الأشخاص بالمجيء إلي وطنهم في أقرب وقت ممكن.
وأضافت:نحاول تحقيق إطلاق حريتهم للسفر في أقرب وقت ممكن, ويحدونا الأمل أن يمكننا حل هذا الأمر في الأيام المقبلة.
ومن جانبه, أعرب جون ماكين السيناتور الجمهوري البارز الذي يرأس المعهد الجمهوري الدولي عن الانزعاج والغضب مما سماه بـتحول جديد مثير للقلق يشمل حظر سفر سام لحود مدير مكتب المعهد في مصر ونجل وزير النقل الأمريكي راي لحود, علي حد قوله.
وقال ماكين: أدعو الحكومة المصرية والمجلس الأعلي للقوات المسلحة إلي وقف المضايقات والتحقيقات غير المبررة مع المنظمات غير الحكومية الأمريكية العاملة في مصر.
وأضاف: تصاعدت هذه الأزمة لدرجة أنها تعرض الآن حياة مواطنين أمريكيين للخطر, وقد تتسبب في انتكاسة لعلاقة المشاركة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة ومصر.
ورفض مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لحقوق الانسان مايكل بوسنر الذي يزور القاهرة التعليق علي حظر السفر الذي قال بعض مسئولي المنظمات غير الحكومية إن المسئولين المصريين لم يؤكدوه كتابيا بعد, وفيما يتعلق بالنزاع بشأن تسجيل المنظمات غير الحكومية بشكل عام, حث بوسنر الحكومة المصرية علي إصلاح هذا الوضع.
وأشار إلي أن الإفراج عن المساعدات لمصر يتوقف علي الكونجرس, حيث يرفض كثيرون الإجراءات المصرية ضد المنظمات غير الحكومية والذي ينتظر تقارير وزارة الخارجية قبل التصويت.
وقال بوسنر: قضية المنظمات غير الحكومية هي جزء كبير من حزمة المساعدات, وكما تعرفون, فهناك اهتمام كبير في الكونجرس بالقيود المفروضة علي المنظمات غير الحكومية.
وأضاف: لذلك نشارك في محاولة التشجيع علي تحقيق تقدم بشأن هذه المسألة.
وفي غضون ذلك, وصف مسئولون في المعهد الجمهوري الدولي والمعهد الوطني الديمقراطي احتجاز سام لحود ابن وزير النقل الأمريكي راي لحود بالإضافة إلي موظفين أجانب آخرين في المؤسستين بأنه احتجاز فعلي.
ومن جانبه, قال سام لحود إن قاضيا اتهمه هو وثلاثة من العاملين في المعهد الجمهوري الدولي بإدارة منظمة أهلية غير مسجلة, وبأنهم يتقاضون أجرا من منظمة غير مسجلة, وهي اتهامات قد تصل عقوبتها إلي السجن خمس سنوات.

جريدة الموجز



أمريكا غاضبة من مصر وتهددها - منتدي القديس موريس